![]() |
| فتوى تحريم تجسيد الله بالذكاء الاصطناعي |
في بيان حاسم يضع حدوداً شرعية واضحة لجموح التكنولوجيا في عام 2026، أصدرت دار الإفتاء المصرية فتوى رسمية تحرم فيها استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي (AI) لتوليد صور أو تصميمات تجسد "الذات الإلهية".
وأكدت الدار أن هذا المسلك يتنافى تماماً مع أصول العقيدة الإسلامية التي تقوم على التنزيه المطلق لخالق الكون.
عقيدة التنزيه: "تجسيد الخالق" خط أحمر في الفكر الإسلامي
أوضحت دار الإفتاء أن المحاولات الرقمية لتصوير الذات الإلهية تُعد نوعاً من "التشبيه والتمثيل" الذي لا يليق بجلال الله.
واستندت الدار في تأصيلها الشرعي إلى النص القرآني القاطع: ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ ۖ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ﴾، مشددة على أن الذات الإلهية منزَّهة عن الحيز والجهة والتصوير البشري.
قاعدة سد الذرائع: "ما أدى إلى الحرام فهو محرام"
أشارت الفتوى إلى أن العقل البشري، مهما بلغ من التطور التقني، يعجز عن إدراك كنه الخالق، وبالتالي فإن أي نتاج بصري يصدر عن "الذكاء الاصطناعي" في هذا الصدد هو محض خيال باطل.
وشددت دار الإفتاء على ضرورة توجيه طاقة الفكر والتفكر نحو "آيات الله الكونية" (خلقه وإعجازه في الطبيعة) بدلاً من محاولة تصوير "الخالق" نفسه.
التحليل (حصري لـ تيك توكر مصر): جنون الـ AI يتصادم مع المقدسات
في موقعنا "تيك توكر مصر"، نرى أن هذه الفتوى تأتي أخلاقية وشرعية ضرورية في ظل انتشار تطبيقات توليد الصور (Midjourney وDALL-E) التي أصبحت متاحة للجميع في 2026.
إن اندفاع صُنّاع المحتوى والمصممين وراء "التريندات" البصرية الغريبة على TikTok وX (تويتر سابقاً) قد يقود البعض لتجاوز الخطوط الحمراء دون وعي.
تدخل دار الإفتاء في هذا التوقيت يهدف لحماية "المقدس" من العبث الرقمي.
التكنولوجيا لا تعني الحرية المطلقة في تشويه المفاهيم العقائدية، وصورة واحدة "مستفزة" قد تشعل فتنة دينية عالمية.
نحن في 2026 بحاجة لـ "ميثاق شرف رقمي" يدمج بين الابتكار واحترام الأديان، وهو ما بدأت الإفتاء في رسم ملامحه بهذا البيان.
الأسئلة الشائعة:
س1: ما هو حكم الدين في استخدام الـ AI لتصوير الأنبياء أو الذات الإلهية؟
ج1: الحكم هو الحرمة المطلقة؛ لما فيه من انتقاص وتشبيه لا يليق بمقام الألوهية أو النبوة.
س2: لماذا يحرّم الإسلام تجسيد الخالق بصرياً؟
ج2: لأن الله تعالى منزه عن المشابهة للمخلوقات، والعين البشرية أو الخيال التقني لا يمكنهما إدراك الذات الإلهية.
س3: هل يجوز استخدام الذكاء الاصطناعي في الأمور الدينية الأخرى؟
ج3: يجوز في الأمور النافعة كترجمة النصوص الدينية، تيسير البحث في الفتاوى، أو نشر الوعي، بشرط عدم المساس بالثوابت العقائدية.
هل تعتقد أن منصات التواصل الاجتماعي والشركات المصنعة للذكاء الاصطناعي يجب أن تضع "فلاتر حماية" تمنع توليد مثل هذه الصور احترامًا للأديان؟ شاركنا رأيك!
لقراءة الخبر من المصدر: أوان مصر
