![]() |
| تارا عبود تكشف كواليس "فخر الدلتا": كيمياء "رمزي" فاجأتني ولا أمانع في تجسيد دور "الفلاحة" |
نجحت الفنانة الأردنية الشابة تارا عبود في خطف الأنظار بقوة خلال موسم دراما رمضان 2026، بعد تألقها في بطولة مسلسل "فخر الدلتا" أمام صانع المحتوى والممثل أحمد رمزي. التجربة التي تعد الأولى لتارا باللهجة المصرية، لم تمر مرور الكرام، بل أحدثت حالة من الجدل الإيجابي حول قدرتها على الاندماج في الروح المصرية الشعبية.
كواليس اختيار تارا عبود و"خلطة" النجاح
أكدت تارا عبود أن ترشيحها للعمل جاء عن طريق المخرج هادي بسيوني والمنتج مصطفى العوضي، حيث اعتمد المخرج على أعمالها السينمائية السابقة كمرجع لقدراتها التمثيلية. وكشفت تارا عن جلسة عمل ماراثونية جمعتها بصناع العمل وأحمد رمزي استمرت لأكثر من 8 ساعات، تم خلالها إعادة صياغة بعض المشاهد والارتجال، مما خلق "كيمياء" فورية بينها وبين رمزي، سهلت من مهمة الوقوف أمام الكاميرا دون رهبة.
أحمد رمزي.. من "التيك توك" إلى الاحتراف الدرامي
وفي حديثها عن بطل العمل أحمد رمزي، أشادت تارا بمدى جديته والتزامه، مؤكدة أن أداءه في المسلسل لا يوحي أبداً بأنها تجربته الأولى في عالم التمثيل. وأوضحت أن رمزي استطاع نقل شعبيته الكبيرة من منصات التواصل الاجتماعي إلى شاشة التلفزيون بذكاء، معتمداً على الصدق في تقمص شخصية "محمد صلاح فخر".
تحدي اللهجة و"الفلاحة" المثالية
رغم أن مشهد "الفلاحة" لم يكن مدرجاً في النص الأصلي، إلا أن تارا وافقت على أدائه كتجربة تخيلية داخل الأحداث. وأشارت إلى أنها لم تجد وقتاً كافياً للتدريب المكثف على اللهجة "الفلاحي" في ذلك الوقت، لكنها أبدت مرونة كاملة في إعادة تقديم هذا الدور بشكل أوسع مستقبلاً بشرط التحضير الجيد له، مؤكدة أنها تبحث دائماً عن الأدوار التي تخرجها من منطقة الراحة (Drama) إلى الكوميديا والرومانسية.
🔍 4️⃣ تحليل تيك توكر مصر تعكس تجربة تارا عبود في "فخر الدلتا" توجهاً جديداً في الدراما المصرية لعام 2026، وهو الاعتماد على "الثنائيات الهجينة" بين نجوم السينما المستقلة ونجوم السوشيال ميديا.
فبالنظر إلى حالات سابقة مثل مودة الأدهم أو شاكر، نجد أن النجاح لم يعد مرتبطاً فقط بعدد المتابعين، بل بالقدرة على "التطوير والالتزام" وهو ما نجح فيه أحمد رمزي بوضوح تحت قيادة هادي بسيوني. تارا عبود هنا تلعب دور "عنصر الثبات الفني" الذي يمنح العمل ثقلاً تمثيلياً، مما يذكرنا ببدايات اقتحام الوجوه الجديدة للدراما التقليدية وتحويلها إلى "تريند" مستدام وليس لحظياً.
الخاتمة التفاعلية
بعد النجاح الذي حققته تارا عبود في تقمص روح "بنت الدلتا" رغم أصولها غير المصرية.. هل تعتقد أن الموهبة والتدريب كافيان لإتقان اللهجات المحلية الصعبة، أم أن الجمهور المصري يظل دائماً منحازاً للممثل "ابن البلد" في مثل هذه الأدوار؟
لقراءة الخبر من المصدر: besraha
