![]() |
| الفنان ماجد المصري |
في تصريحات قلبت موازين السوشيال ميديا، حسم الفنان المصري ماجد المصري الجدل التاريخي حول برنامج المقالب الأشهر، كاشفاً حقيقة ما يحدث خلف كواليس "رامز ليفل الوحش" مطلع عام 2026، وهل يتم استدراج النجوم أم أن "التمثيل" هو سيد الموقف؟.
"عارف بس مش فاهم".. كواليس المواجهة مع رامز جلال
بكل صراحة، اعترف ماجد المصري أنه كان على علم مسبق بتواجده في برنامج يخص رامز جلال، لكنه فجر مفاجأة قائلًا: "كنت أعرف أنني مع رامز، لكنني لم أكن أعرف أي تفاصيل عن المقلب نفسه". ووصف المصري التجربة بأنها كانت قاسية لدرجة الجنون، مؤكداً تعرضه لإصابة خلال التصوير قائلاً: "رامز جنني، وعندي إصابة بس الحمد لله عدت على خير".
قائمة ضحايا "ليفل الوحش".. من السقا إلى حمو بيكا
لم يكن ماجد المصري الوحيد الذي واجه "ليفل الوحش" في 2026، بل شملت القائمة أسماء هزت التريند مثل أحمد السقا، ونجوم الكرة زيزو وياسر إبراهيم، بالإضافة إلى دياب وأسماء جلال وشيماء سيف والمطرب حمو بيكا. ورغم خطورة المقلب، أكد المصري أن علاقته برامز تظل قوية واصفاً إياه بـ "أخويا الصغير وحبيبي".
🔍 تحليل تيك توكر مصر نحن في TikTokerMasr نرى أن اعتراف ماجد المصري يضع حداً لسنوات من التشكيك في مصداقية برامج المقالب. يبدو أن الاتفاق في 2026 أصبح "نصفياً"؛ الفنان يعرف المضيف لكنه لا يعرف "حجم الخطر".
هذا النمط من المحتوى هو ما يحرك البحث في هولندا وأوروبا، حيث يعشق المغتربون العرب كواليس "بيزنس الترفيه" المصري. وبالمقارنة مع قضايا المحتوى الخادش مثل قضية [مادونا] التي انتهت بالحبس، نجد أن "رامز جلال" استطاع تحويل "الجنون" إلى تجارة رابحة تحميها علاقاته القوية بالوسط الفني، تماماً كما ذكرت الفنانة [علا رامي] في تحليل سابق لنا حول أهمية "الشلل الفنية" في البقاء تحت الأضواء.
هل انتهى عصر "المقالب الحقيقية"؟
تصريحات ماجد المصري تفتح الباب لتساؤل هام: هل فقد الجمهور متعة المقلب بعد معرفة أن النجوم "على علم" بالشخصية؟ يبدو أن قوة "ليفل الوحش" تكمن في تنفيذ المقلب نفسه لا في المفاجأة، وهو ما يضمن استمرار رامز في الصدارة رغم كل الانتقادات.
لقراء الخبر من المصدر الرسمي okaz
