![]() |
- شام الذهبي ابنة أصالة في زيارة إنسانية لمنزل السيدة جيهان ضمن مبادرة الفن يصنع الأمل 2026.
المصدر: Et بالعربي.
في لفتة إنسانية هزت منصات التواصل الاجتماعي، تصدرت ابنة النجمة أصالة، شام الذهبي، المشهد بعد تدخلها المباشر لإنقاذ السيدة "جيهان" التي تعاني من مرض السرطان.
القصة بدأت بظروف مأساوية عاشتها جيهان (47 عاماً)، والتي كانت تعمل في "مسح السلالم" قبل أن ينهك جسدها الورم، وتجد نفسها وأبناءها في مواجهة الجوع والفقر والمرض في آن واحد.
من رحم المعاناة.. تفاصيل واقعة هزت المشاعر
عانت جيهان من ورم في جدار البطن استعصى على الجراحة، مما أجبرها على رحلة "كيماوي" مريرة، كانت تذهب إليها بجسد هزيل ومعدة خاوية، حتى عجزت عن توفير ثمن "زجاجة مياه".
الألم لم يتوقف عند المرض، بل امتد لترك ابنها المدرسة ليعمل بأجر زهيد، بينما تولت ابنتها مهنة والدتها الشاقة لتأمين لقمة العيش، وهو ما جعل حالتها تتصدر اهتمامات مبادرة "صناع الأمل".
تدخل "شام الذهبي" وتحول جذري في حياة الأسرة
ضمن مبادرة "الفن يصنع الأمل" بالتعاون مع الشيخ محمد بن راشد وET بالعربي، قررت شام الذهبي إنهاء هذا الكابوس، حيث قامت بتجهيز منزل جيهان بالكامل بأحدث الأجهزة والأثاث.
المفاجأة لم تكن في الماديات فقط، بل في سداد إيجار السكن لعام كامل، وهو ما يعيدنا للأذهان كيف يمكن للسوشيال ميديا تسليط الضوء على حالات تستحق الدعم، تماماً كما تابعنا سابقاً في تغطيتنا لقصص مشاهير مروا بأزمات قانونية وإنسانية مثل قضية مودة الأدهم وتأثيرها على الرأي العام.
تحليل "تيك توكر مصر": الفن كقوة ناعمة
نرى في "تيك توكر مصر" أن تحول المشاهير من "صناع محتوى ترفيهي" إلى "صناع أمل" هو التوجه الأقوى في 2026. فبينما يواجه البعض أزمات قضائية، تختار أسماء مثل شام الذهبي استثمار تأثيرها في "التسويق الإنساني".
هذا النوع من المبادرات يرفع من "القيمة السوقية" للفنان لدى جيل الشباب (Gen Z) على تيك توك، حيث لم يعد الجمهور يكتفي بالموهبة، بل يبحث عن الدور المجتمعي الحقيقي لصانع المحتوى أو النجم.
اتصال هاتفي من أصالة يقلب الموازين
ختام المشهد كان بصوت "أيقونة الشرق" أصالة، التي أجرت مكالمة فيديو مع جيهان، واعدة إياها بلقاء قريب، مما منح المريضة دفعة معنوية هائلة، مؤكدة أن "الفن" ليس مجرد أغنية، بل هو جبر للخواطر.
شاركونا في التعليقات: هل تعتقدون أن مبادرات المشاهير على السوشيال ميديا تساهم فعلياً في حل المشكلات الاجتماعية أم أنها مجرد "شو" إعلامي؟
