![]() |
| صورة تعبيرية للمحكمة والبلاغات المقدمة من ريم توفيق. |
لم تنتهِ أزمة "فيديو الانتحار" الذي هز منصات التواصل الاجتماعي عند قرار إخلاء سبيل البلوجر "روح"، بل بدأت فصلاً جديداً من الصراع القانوني داخل أروقة المحاكم، حيث قررت البلوجر ريم توفيق كسر صمتها واللجوء للقضاء.
بلاغات رسمية واتهامات بالتشهير
فجرت المحامية هايدي فضالي، دفاع البلوجر ريم توفيق، مفاجأة بتقديم عدة بلاغات رسمية ضد البلوجر "روح"، متهمة إياها باستغلال الفيديو المثير للجدل في سب وقذف وتشويه سمعة موكلتها بشكل متعمد أمام مئات الآلاف من المتابعين.
تأتي هذه التحركات القانونية بعد ساعات من قرار جهات التحقيق بإخلاء سبيل "روح"، التي ألقي القبض عليها على خلفية نشر مقطع فيديو زعمت فيه محاولتها إنهاء حياتها عبر تناول جرعة أدوية، وهو ما اعتبرته السلطات إثارة للبلبلة ونشراً لمحتوى يحرض على العنف ضد الذات.
كواليس "التريند" القاتل خلف القضبان
بدأت الواقعة برصد الأجهزة الأمنية لمحتوى مخالف تم تداوله على نطاق واسع، وبفحص الفيديو تبين قيام البلوجر "روح" بتوثيق لحظات ادعت فيها الانتحار لجذب المشاهدات. وبالفعل تم التحرك الفوري واقتيادها لديوان القسم وتحرير محضر بالواقعة.
ورغم خروجها من النيابة، إلا أن شبح القضايا المتبادلة يطاردها الآن، حيث تشير التقارير إلى أن النزاع بينها وبين ريم توفيق قد يتصاعد ليصبح واحدة من أبرز قضايا "تصفية الحسابات" عبر السوشيال ميديا في 2026، على غرار الأزمات التي مر بها سابقاً مشاهير مثل
تحليل "تيك توكر مصر": هوس "اللايك" والمسؤولية القانونية
يرى فريق تحليل تيك توكر مصر أن واقعة البلوجر "روح" تعكس جانباً مظلماً من "هوس التريند" الذي بات يدفع البعض لتمثيل الانتحار أو افتعال أزمات كبرى. الربط هنا لا يتوقف عند مجرد فيديو زائف، بل يمتد إلى كيفية استخدام الخلافات الشخصية (ريم وروح) لزيادة التفاعل، وهو نهج قانوني باتت تتعامل معه الدولة بحزم شديد.
هذه القضية تعيد للأذهان قضايا محمود حجازي وغيره من صناع المحتوى الذين وجدوا أنفسهم تحت طائلة قانون مكافحة جرائم تقنية المعلومات، مما يؤكد أن منصة "تيك توك" و"إنستغرام" في مصر لم تعد غابة بعيدة عن رقابة "حماية الآداب" والشرطة المتخصصة.
هل تعتقد أن لجوء البلوجرز للقضاء في "الخناقات" الشخصية هو محاولة لاسترجاع الحقوق أم مجرد وسيلة أخرى لزيادة "التريند"؟ شاركونا في التعليقات.
لقراء الخبر من المصدر الرسمي : القاهرة 24
