إعلان الرئيسية

أخبار ساخنة

 

فضل شاكر خلال جلسة محاكمته في قضية أحداث عبرا 2026 - تيك توكر مصر

فضل شاكر خلال جلسة محاكمته في قضية أحداث عبرا 2026 - تيك توكر مصر

المصدر: ليالينا.

شهدت جلسة محاكمة الفنان اللبناني فضل شاكر تطورات دراماتيكية كادت أن تخرج عن السيطرة، بعد مواجهة عاصفة بين "ملك الإحساس" والمدعي هلال حمود. شاكر، الذي قرر إنهاء 12 عاماً من العزلة داخل مخيم عين الحلوة ليسلم نفسه طواعية، وجد نفسه أمام اتهامات مباشرة بالتحريض على القتل عبر مكبرات الصوت، وهو ما واجهه الفنان بغضب عارم واصفاً القضية برمتها بأنها "مؤامرة سياسية".

​شهادة فوق "كرسي متحرك" تشعل فتيل الأزمة

​دخل المدعي هلال حمود قاعة المحكمة على كرسي متحرك، ليدلي بشهادة صادمة حول أحداث عام 2013. "حمود" أكد أن منزله تعرض لوابل من الرصاص (نحو 190 طلقة) بعد مشادة مع أنصار الشيخ أحمد الأسير، مشدداً على أنه سمع صوت فضل شاكر بوضوح عبر مكبرات مسجد "بلال بن رباح" وهو يحرض على تصفيته، رغم أنه لم يره بعينه.

​هذه الشهادة دفعت فضل شاكر للخروج عن صمته أمام الصحفيين، مؤكداً: "أنا لا أبحث عن إسقاط تهم، أنا أبحث عن البراءة الكاملة.. كل ما يحدث هو فبركة لضرب اسمي بسبب مواقفي السياسية السابقة".

​"تيك توكر مصر" يحلل: هل يسير فضل على خطى مشاهير القضايا المثيرة؟

​تأتي قضية فضل شاكر لتعيد إلى الأذهان النمط المعقد لقضايا المشاهير التي تتداخل فيها الحقيقة بالشائعات الرقمية. في "تيك توكر مصر"، نرى أن إصرار فضل على "البراءة" بدلاً من "التسوية" يشبه إلى حد كبير المسارات القانونية التي اتبعها مشاهير آخرون تعرضوا لضغوط مجتمعية وقانونية مكثفة.

​وعلى غرار قضايا شغلت الرأي العام المصري والعربي، مثل أزمة مودة الأدهم التي واجهت اتهامات تقنية معقدة، نجد أن "التسجيلات الصوتية" و"شهادات العيان" تظل هي المحور الفاصل في إدانة أو تبرئة النجوم في عصر التريند.

​قرار المحكمة وموعد "الحسم" القادم

​بعد شد وجذب، قرر القاضي بلال ضناوي تأجيل القضية إلى جلسة 24 أبريل المقبل، لمنح الدفاع فرصة لتقديم المرافعات الختامية. فضل شاكر الذي يحاكم بتهم تمويل جماعات مسلحة، يراهن حالياً على "القضاء العادل" لغسل سمعته والعودة إلى الساحة الفنية من الباب الكبير، بعيداً عن أطلال مخيم عين الحلوة.

ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إعلان أول الموضوع

إعلان وسط الموضوع

إعلان أخر الموضوع