![]() |
المصدر: العربية.الممثلة مريم شريف بطلة فيلم سنو وايت تعبر عن قضايا ذوي الهمم في السينما المصرية
لم يعد ظهور "أصحاب الهمم" في الدراما والسينما المصرية مجرد "سد خانة" أو استعطافاً للمشاهد، بل تحولوا إلى أبطال يحملون لواء الموهبة والصدق الفني، مع اقتراب الماراثون الرمضاني لعام 2026، تبرز وجوه جديدة ومألوفة لتثبت أن الإبداع لا يعرف قيوداً جسدية.
عبد الرحمن مخلوف.. رهان "سلمى أبو ضيف" في رمضان
تتجه الأنظار حالياً نحو الفنان الشاب عبد الرحمن مخلوف، الذي انتهى من تصوير مشاهده في مسلسل "عرض وطلب" أمام النجمة سلمى أبو ضيف.
هذا الظهور يأتي بعد نجاحات ساحقة حققها فنانون مثل طه الدسوقي في "حالة خاصة"، حيث لم يعد المخرجون يكتفون بالأدوار الهامشية، بل يبنون حبكات درامية كاملة حول قصص كفاح هؤلاء المبدعين.
من "الساحر" إلى "يوم الدين": رحلة صدق فني
لا يمكن ذكر ذوي الهمم في الفن دون استعادة خفة ظل الطفل هشام مشهور في فيلم "الساحر"، الذي لا يزال عالقاً في أذهاننا رغم مرور ربع قرن.
كما برزت نماذج عالمية بلمسة مصرية مثل راضي جمال بطل فيلم "يوم الدين"، الذي وصل للعالمية ومثل مصر في الأوسكار، بجانب الفنان محمد عزمي الذي أصبح رقماً صعباً في مسلسلات مثل "نصيبي وقسمتك".
تحليل تيك توكر مصر: التحول من "التعاطف" إلى "الاحتراف"
نرى في تيك توكر مصر أن صناعة المحتوى والدراما في 2026 بدأت تنضج بشكل كبير؛ فالمجتمع لم يعد يتقبل "المتاجرة" بالقضايا.
وعلى عكس ما نراه في قضايا الجدل مثل أزمة شاكر محظور أو غيره من مشاهير السوشيال ميديا الذين قد يتصدرون التريند لأسباب سلبية، يقدم فنانو ذوي الهمم نموذجاً للـ "تريند الإيجابي" القائم على الموهبة الحقيقية.
مريم شريف ومينا أبو الدهب.. مواهب تخطف الأضواء
تألقت الفنانة مريم شريف في فيلم "سنو وايت"، مقدمةً صرخة فنية حول حق القلوب في الحب بعيداً عن قصر القامة، بينما حصد مينا أبو الدهب تكريمات مستحقة عن دوره في "أولاد الشمس".
هؤلاء الفنانون يثبتون أن الشاشة تتسع للجميع، وأن المعيار الوحيد للبقاء هو "الصدق" وليس فقط عدد المتابعين أو افتعال الأزمات.
